حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

41

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

34 ] بياء بعد الهمزة ، وكذلك في « يونس » تِلْقاءِ نَفْسِي [ الآية : 15 ] ، وفي « النحل » وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى [ الآية : 90 ] ، وفي « طه » وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ [ الآية : 130 ] ، وفي « حم عسق » أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ [ الشورى : 51 ] . وكتب ما في القرآن من كل ذوات الواو بالألف مثل « دعا ، عفا ، وتلا » إلا دَحاها [ النازعات : 30 ] و تَلاها [ الشمس : 2 ] ، و ضُحاها [ الشمس : 6 ] ، و سَجى [ الضحى : 2 ] و ما زَكى [ النور : 21 ] ، وذوات الياء يكتب بالياء مثل « هدى ، ورمى ، وقضى » إلا أحرفا هي : وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ [ الزخرف : 8 ] ، وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ [ الرحمن : 54 ] و طَغَى الْماءُ [ الحاقة : 11 ] ، و أَقْصَا الْمَدِينَةِ [ القصص : 20 ؛ ويس : 20 ] ، و أَحْيَا النَّاسَ [ المائدة : 32 ] . وكل ياءين اجتمعتا في كلمة مثل « الدنيا » و « العليا » جعلت الأخيرة ألفا كراهة الجمع بين الياءين إلا في قوله تعالى « يحيي » و « أمات » و « أحيي » في بعض المصاحف . وكتب « الزكاة » و « الحياة » و « منوة » و « مشكاة » و « بالغدوة » بالواو . وكتب « الصلاة » بالواو إلا في « الأنعام » وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ [ الآية : 92 ] إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي [ الآية : 162 ] ، وفي « الأنفال » وَما كانَ صَلاتُهُمْ [ الآية : 35 ] ، وفي أول « المؤمنين » فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ [ الآية : 2 ] ، وفي « المعارج » عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [ الآية : 23 ] ، وفيها [ سورة المعارج ] عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ [ الآية : 34 ] ، وفي « أرأيت » عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ [ الماعون : 5 ] . وكتب فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً [ النساء : 53 ] ، وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ [ يوسف : 32 ] ، و لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ [ العلق : 15 ] ، بالألف والوقوف عليها بالألف . وكتب في « البقرة » وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ [ الآية : 150 ] بالياء ، وفي « المائدة » وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ [ الآية : 3 ] وَاخْشَوْنِ وَلا [ الآية : 44 ] بغير ياء . وكتب في « يوسف » وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ [ الآية : 108 ] بالياء ، وفي « آل عمران » وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ [ الآية : 20 ] بغير ياء . وكتب في « سبحان الذي » لَئِنْ أَخَّرْتَنِ [ الآية : 10 ] بغير ياء وفي المنافقون لَوْ لا أَخَّرْتَنِي بالياء . وكتب في يوسف ما نَبْغِي [ الآية : 65 ] بالياء ، وفي « الكهف » ما كُنَّا نَبْغِ [ الآية : 64 ] بغير ياء ، وفي « هود » يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ [ الآية : 105 ] بغير ياء ، وفي « النحل » يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ [ الآية : 111 ] بالياء ، وفي « الدخان » يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ [ الآية : 10 ] بالياء . وفي « الأنعام » وَقَدْ هَدانِ [ الآية : 80 ] بغير ياء ، و إِنَّنِي هَدانِي [ الآية : 161 ] بالياء ، وفي « الأعراف » ثُمَّ كِيدُونِ [ الآية : 195 ] بغير ياء ، وفي « هود » فَكِيدُونِي جَمِيعاً [ الآية : 55 ] بالياء . وفي « هود » فَلا تَسْئَلْنِ [ الآية : 46 ] بغير ياء ، وفي « الكهف » فَلا تَسْئَلْنِي [ الآية : 70 ] بالياء . وفي